Türk Haber Saati

‏محمد أردوغان يوجه رسالة للسوريين والعرب يكشف لهم أهداف تركيا

Muhammed Erdoğan

Muhammed Erdoğan

 

محمد أردوغان يوجه رسالة للسوريين والعرب يكشف لهم أهداف تركيا

بالتزامن مع وقوف غالبية الشعوب العربية إلى جانب تركيا في وجه الارهابيين على عكس ما أعلنته بعض الأنظمة العربية ذات التوجه المعادي لتركيا لأسباب بابت يعلمها الجميع، فقد وجه الناشط التركي محمد أردوغان رسالة إلى السوريين والشعوب العربية واصفاً إياهم بالاخوة.

وقال محمد أردوغان في منشور ردصته تركيا بالعربي، يا اخواني السوريين ويا اخواننا العرب؛ اتضح لنا بان ⁧‎#تركيا⁩ تمضي لوحدها في طريقها في نصرة ⁧‎#المظلومين⁩.

فرأينا ردود افعال القادة المسلمين من العرب في ادانتهم للعملية العسكرية ⁧‎#نبع_السلام⁩ التي غايتها انشاء المنطقة الامنة لاخواننا المهاجرين السوريين.
ولقطع الممر الذي يؤسسه اسرائيل والممتد الى البحر المتوسط بتصفية المسلحين PYD الذين يهددون امن تركيا بقصفهم على المناطق السكنية.

اتذكر بعض الرسائل التي اتتني لماذا لا تفعلون هذا، لماذا لا تفعلون ذاك والخ من الانتقادات، وفي كل مرة اذكر يجب علينا نحن كمسلمين ان ننتحد ونكون قبضة واحدة امام الهيمنة الامبريالية ولكن لا مجيب.

ها اليوم نرى مسار وتصريحات اسرائيل هي نفس تصريحات الدول العربية الاسلامية ومنها (السعودية والامرات).

نعلم انكم تنتقدون تركيا الجديدة ليس حب لها، ولا لانها دولة اسلامية تريدون مصلحتها بل تنتقدونها وتريدون اضعافها لانها نهضت في المجالات العسكرية والصحية والاقتصادية وفعلت ولازالت تفعل كل ما بوسعها للخلاص من الاستعمار ولانها حامية المظلومين.

انتم تحسدون تركيا، لان اغلبية الشعب العربي قلباً وقالباً معها وهذا الشيء الذي يُرعبكم ولن تستطيعون ازالة حب الاحرار من قلوبهم التي عاشت الاهانات والظلم في عهدكم البائس.

سياتي يوم وسنرى افعالكم هذه لن تفيدكم بشيء وستندمون على كل ما فعلتموه والايام بيننا.
تركيا بفضل القادر اولاً ثم بعزيمة قيادتها وشعبها وبدعم بعض الدول الاسلامية واحرار العالم الاسلامي ستضل حامية المظلومين رغم انوفكم الحاقدة وستواصل في طريقها التي تؤمن به.

İlginizi Çekebilir   Amerika'da 6,4 Şiddetinde deprem..

فاعلموا ان ما تفعلونه بحق تركيا يزعجنا نعم ولكن في نفس الوقت نقول الحمد لله ان امثالكم لن يساندوننا فافعالكم هذه تُثبت لنا اننا في الطريق الصحيح.

ستمر تركيا من بعض المطبات ولكننا نعلم اننا سنتجاوزها بدعوات الاحرار في العالم الاسلامي.

BU KONUYU SOSYAL MEDYA HESAPLARINDA PAYLAŞ
ZİYARETÇİ YORUMLARI

Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu aşağıdaki form aracılığıyla siz yapabilirsiniz.

BİR YORUM YAZ